VAPULUS > Posts > ما هي خصائص التجارة الالكترونية

ما هي خصائص التجارة الالكترونية

انتشرت في الآونة الأخيرة الحديث ما يُعرف بالتجارة الالكترونية (Ecommerce )

لذلك من خلال هذا المقال سنتعرف على ما هي خصائص التجارة الالكترونية

ما هي خصائص التجارة الالكترونية ؟

نبذة عن ما هي  خصائص التجارة الالكترونية 

التعرف على ما هي خصائص التجارة الالكترونية :

قبل البدء في اعطاء خصائص التجارة الالكترونية ينبغي التعرف على التجارة الالكترونية :

تتمثل التجارة الالكترونية في أنها تؤدي إلى القيام بالعمليات التجارية بين مؤسسات وشركات الأعمال بعضها البعض،

وبين مؤسسات وشركات الأعمال وعملائها، وأيضًا بين مؤسسات وشركات الأعمال والحكومة

من خلال استخدام تكنولوجيا المعلومات وشبكة الاتصالات وذلك من اجل إنجاز واتمام تلك العمليات التجارية.

وتصبو التجارة الالكترونية إلى رفع كفاءة الأداء التجاري وذلك من أجل تحقيق أقصى درجة ممكنة من الفاعلية في التكامل الشامل .

هذا بالإضافة إلى أن استخدام التجارة الإلكترونية في التعاملات التجارية يجعل الذين يتعاملون بالتجارة الالكترونية يتخطون ويتجاوزون الحدود المكانية والزمانية

حيث يمكن لهذه الحدود بطريقة ما أو بأخرى أن تقيد عملية تنفيذ وتطبيق التبادلات التجارية.

فالتجارة الالكترونية تشير إلى أنها مفهوم متكامل لا يقتصر فقط على القيام بالتعاملات التجارية باستخدام الوسائل الإلكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي ،

بل يتعدى ذلك ليشمل ويتضمن كلًا من عملية التصنيع والإنتاج وذلك عن طريق تقليل الوقت المطلوب لإنجاز أو اتمام مجموعة من الأعمال.

و تعمل التجارة الإلكترونية على السماح بالاستجابة لطلبات السوق بشكل سريع وذلك من خلال التعامل والتفاعل مع العملاء.

هذا بالإضافة إلى أنها تعمل على القيام بتسهيل وتبسيط العمليات التجارية والتوضيح في إجراءات العمليات التجارية وذلك من اجل اتمامها بالطريقة المثمرة الفعالة.

وتتسم التجارة الإلكترونية بالعديد من الخصائص التي تجعلها مختلفة ومميزة عن التجارة التقليدية في الآتي:

أولًا :
غياب العلاقة المباشرة بين الأطراف في التعاملات التجارية :

ويُقصد بذلك أن في التجارة التقليدية العادية تدور المفاوضات بين طرفي التعاقد في مجلس الإتفاق على تفاصيل العقد المتوقع إبرامه بينهما (عقد البيع)

وقد يأخذ إبرام العقد جلسة واحدة أو عدة جلسات لحين الإنتهاء من الإتفاق على كل التفاصيل اللازمة

هذا إلا أن في عقود التجارة الإلكترونية لا يكون هناك مجلس العقد بالمعنى التقليدي أو مفاوضات تجارية للإتفاق على شروط التعاقد

وذلك لأن البائع يكون في مكان والمشتري في مكان آخر هذا المكان قد يبعد عنه بآلاف الأميال

كما قد يختلف التوقيت الزمني أيضًا بين مكاني المشتري والبائع رغم وجودهما على إتصال من خلال أجهزة الكمبيوتر أو بين إرسال الرسالة الإلكترونية وتلقيها من المرسل إليه

وذلك قد ينتج بسبب عدم إنزال الرسائل من على الشبكة العنكبوتيةأو التأخر في إرسالها لتعطيل الشبكة.

هذا وقد يصل الأمر إلى أنه قد يغيب ويختفي العنصر البشري تماما

وتتراسل الأجهزة بينهما وفقا للبرامج المعدة لها التي تقوم في بعض الشركات بجرد ورصد المخزون من سلعة معينة

وتقوم بوضع أوامر ومهام جديدة للشراء وذلك بإستلام أوامر الشراء وتنفيذها وإرسال فواتير البيع دون تدخل العنصر البشري.

ثانيًا :
توافر ووجود الوسيط الإلكتروني:

ويُقصد به جهاز الكمبيوتر أو اللاب توب لدى كل من الطرفين المتعاقدين المتصل بشبكة الإتصالات الدولية التي تقوم بنقل التعبير عن الإرادة

لكل من الطرفين المتعاقدين في نفس اللحظة رغم بعد المكان والبلد الذي يقيمون فيه

وغالبًا تصل الرسالة في ذات الوقت إلى المرسل إليه

إلا أنه إذا حدث عطل في الشبكة فقد لا تصل الرسالة أوتصل بها خطأ ما أو غير مقروءة

لذلك قد تخصصت عدد من الشركات- مثل شركات مايكروسوفت الأمريكية وبعض الشركات الأخرى في أوروبا واليابان

في إعداد البرامج المتوافقة مع أجهزة الكمبيوتر في مجالات المحاسبة والإعلان والتسوق وخدمات البيع والعديد من الخدمات الأخرى التي لا تقع تحت حصر

مما أدى إلى المساهمة في سرعة إنجاز الأعمال بأقل تكلفة ممكنة

وأيضًا سهل على الشركات والأفراد التحول من النظام المكتبي الروتيني العقيم

إلى إستخدام الكمبيوتر وأجهزة اللاب توب الحديثة في إنجاز العديد من العمليات التجارية والمهام.

ثالثًا :
السرعة في إنجاز الأعمال والمهام


وذلك من خلال سرعة أجهزة الكومبيوتر واللاب توب في إنجاز الاعمال وبرامج المحاسبة التي تسهل القيام بالمعاملات والعمليات التجارية 

Add Comment

Click here to post a comment