VAPULUS > Posts > ما هي استخدامات الذكاء الاصطناعي في مجال التربية والتعليم

ما هي استخدامات الذكاء الاصطناعي في مجال التربية والتعليم

هل سمعت عن الذكاء الاصطناعي وما يستطيع أن يفعله في تحسين أمور حياتنا؟ لكن ربما تكون قد سمعت عن تقنيات الذكاء الاصطناعي ومدى منفعتها للعالم، في العادة يتدخل ذلك النوع من الذكاء في جميع تقنيات حياتنا العملية واليومية، يقول العلماء بأن استخداماته يمكنها أن تخدم العالم بشكل كبير، أبرزهم سوف تكون في مجالات الفضاء والمجالات العلمية ومجالات التعليم، وفي مقالنا هذا سوف نتناول الجزء الخاص بالتعليم واستخدامات تلك التقنيات فيه.

استخدامات تقنية الذكاء الاصطناعي في التعليم

1- يمكنه أداء الوظائف والمهام التعليمية الأساسية.

2- إنشاء برامج تعليمية مكثفة.

3- الإشارة إلى نقاط ضعف المناهج.

4- توفير دعم إضافي للطلاب.

5- يمكن أن تحل محل المعلمين والدروس الخصوصية.

1- يمكنه أداء الوظائف والمهام التعليمية الأساسية

في ظل الدراسة الجامعية يتطلب من المعلمين تدريس عدد كبير من الطلاب قد يصل إلى الآلاف، مما قد يصعب عليهم عملية الإعتناء الجيد بالطلاب من حيث إعطاء الواجبات المنزلية أو تجهيز امتحانات أو مراجعة على المنهج، بسبب كثرة عدد الطلاب وعدم قدرة المعلم أو الدكتور على المتابعة مع الطلاب، لذا فهنا يأتي دور الذكاء الاصطناعي في تجهيز وإعداد الامتحانات المختلفة على جميع أجزاء المنهج، ويمكنه أيضًا تصحيح الإجابات وإعطاء الدرجات المختلفة بنائًا على النظام المبرمج عليه.

2- إنشاء برامج تعليمية مكثفة

في مراحل التعليم المختلفة من أول التعليم الابتدائي إلى التعليم الجامعي والدراسات العليا، يحتاج إلى متابعة وتقويم للأخطاء التي يقع فيها الدارس، لذا فيمكن للذكاء الاصطناعي أداء تلك المهام عن طريق إنشاء برامج وتطبيقات للمتابعة مع الدارس على نقاط الضعف المختلفة والتي من شأنه تطويرها.

3- الإشارة إلى نقاط ضعف المناهج

بالتأكيد كل المناهج الدراسية تحتوي على عدة أخطاء سواء في طريقة إعدادها من البداية، لذا فإن تقنيات الذكاء الاصطناعي يمكنها حل تلك المشاكل عن طريق معرفة الأخطاء التي يقع معظم الطلاب بها في الاختبارات أو الواجبات المنزلية ومن ثم تتم عملية الرجوع إلى المناهج وتعديل تلك المعلومات لكي تصل بشكل أفضل للدارسين والطلاب، والميزة هنا هو قدرة التقنية على التحليل السريع ومعالجة الأخطاء بصورة مباشرة وبدون أخطاء تكاد تذكر.

4- توفير دعم إضافي للطلاب

المقصود هنا بتقديم الدعم الإضافي هو مساعدة الطلاب في بعض الأمور التي لا يجيدها المعلمون نظرًا لضيق وقتهم، وأيضًا مساعدة الطلاب في حل المسائل الرياضية والمعادلات الرياضية والفيزيائية والكيميائية.

يمكن أيضًا للتقنيات تعليم الإبداع والتفكير على وجه العموم.

5- يمكن أن تحل محل المعلمين والدروس الخصوصية

في العادة يحتاج الطالب إلى الدروس الخصوصية من أجل مراجعة ما تم دراسته مسبقًا وربما شرحه بطريقة مبسطة وإعادته أكثر من مرة، لذا يتجه إلى الدروس الخصوصية لمراجعة وتأكيد المعلومة بأكثر من طريقة.

في تقنيات الذكاء الاصطناعي يمكن لها أن تصنع نظامًا يحاكي ما يحدث في الدروس الخصوصية، يمكنها أن توفر لك الإعادة اللازمة لكل الأجزاء المبرمجة عليها من المناهج الدراسية، يمكنها إعادة الشرح أكثر من مرة بأكثر من طريقة وكل هذا عن طريق البرمجة الصحيحة لها.

بل في المستقبل يقول البعض من المختصين بأن التقنيات تلك يمكنها أن تحل محل المعلمين في كل الأحيان، نظرًا لقدرتها على وضع المناهج الصحيحة ووضع الاختبارات وحل وتصحيح الامتحانات وإعادة الشرح المبسط للطالب.

لذا في الواقع لا نعلم إلى أي مدى قد تقودنا تلك التقنيات في المستقبل وهل ستكون هي المتحكمة في كل ما نملك في حياتنا أم سيكون للإنسان السلطة الأكبر في الإدارة؟