VAPULUS > Posts > آليات تطبيق ضريبة القيمة المضافة

آليات تطبيق ضريبة القيمة المضافة

انتشر تطبيق ضريبة القيمة المضافة على نطاق واسع في معظم بلدان العالم خلال العقود الماضية، وتجذب تلك الضريبة المضافة الحكومات لتطبيقها نظرًا لسهولة تحصيلها ولكثرة ما تجنيه الحكومات عن طريق تحصيلها، وطبقت هذه الضريبة في جمهورية مصر العربية في الآونة الأخيرة، لذا سنتعرف على ماهية ضريبة القيمة المضافة وآليات تطبيقها.

تستخدم أكثر من 160 دولة حول العالم ضريبة القيمة المضافة، وهي الأكثر شيوعًا بداخل الاتحاد الأوروبي، لكنها ليست خالية من الجدل. حيث يتهم النقاد الحكومات بسبب فرضهم لضريبة القيمة المضافة ويقولون بإنها في الأساس ضرائب ارتدادية تزيد من الضغط الاقتصادي على دافعي الضرائب ذوي الدخل المنخفض، وتضيف أعباء بيروقراطية على الشركات والمؤسسات.

آليات تطبيق ضريبة القيمة المضافة

– ما هي ضريبة القيمة المضافة VAT؟

– كيف يتم تحصيل تلك الضريبة؟

– ما هو الهدف وراء فرض الضريبة المضافة ؟

ما هي ضريبة القيمة المضافة VAT؟

ضريبة القيمة المضافة أو Value-Added Tax هي ضريبة عامة على الاستهلاك يتم تقييمها بناءً على القيمة المضافة للسلع والخدمات المستهلكة، وتطبق تلك الضريبة بشكل أو بآخر على جميع السلع والخدمات التي يتم شراؤها وبيعها.

ويعرّف موقع Investopedia الشهير ضريبة القيمة المضافة بإنها هي ضريبة استهلاك موضوعة على منتج كلما إضيفت له قيمة أثناء دورة بيعه من المنتِج حتى المستهلك، مقدار ضريبة القيمة المضافة التي يدفعها المستخدم هو تكلفة المنتج، ينقصها تكلفة أي مادة استخدمت في صنع ذلك المنتج إذا تم فرض ضريبة عليها من قبل.

كيف يتم تحصيل تلك الضريبة؟

الضريبة المضافة عبارة عن ضريبة تضاف على أي عملية بيع، عن طريق إضافة نسبة مئوية معينة من سعر البيع. وتهدف تلك الضريبة زيادة معدلات الإنتاج والتشغيل حتى تقوم بدور خط الدفاع ضد الفقر والبطالة وتقوم بدور رئيسي في محاربة التضخم، والذي يعد هو الضريبة الحقيقية التي تقوم بدفعها الدولة والمجتمع على حدٍ سواء، ويتحمل أعبائها الشعب وبالأخص ذوي الدخل المنخفض.

ولذلك، وجب البحث عن منظومة تزيد من التداخل بين موارد الدولة والنشاط الاقتصادي، حتى يتم إعادة الإنفاق بشكل أكثر فعالية، وتعد ضريبة القيمة المضافة أحد تلك الحلول غير المباشرة لتعزيز ارتباط موارد جمهورية مصر العربية بنشاطها الاقتصادي.

والجدير بالذكر أن ضريبة القيمة المضافة ليست جديدة على جمهورية مصر العربية، حيث يتم تطبيقها في مصر منذ عام 1991 ميلاديًا، ولكنها كانت تطبق بشكل جزئي فقط، وهذا ما عملت الدولة على توجيهه للرأي العام عن طريق إقامة مؤتمرات ومحاضرات توعوية لتوضيح ضرورة فرض ضريبة القيمة المضافة في السنوات القليلة الماضية.

ما هو الهدف وراء فرض الضريبة المضافة ؟

تهدف ضريبة القيمة المضافة إلى زيادة معدلات التشغيل في الدولة، لتقوم بدورها بالدفاع وتحدي معدلات الفقر والبطالة التي تزداد كل يوم عن الآخر، وتقوم بدور رئيسي في محاربة التضخم.

وأقامت وزارة المالية مؤتمر أقيم بالقاهرة للتوعية حول ضرورة فرض ضريبة القيمة المضافة تحت مسمى “مؤتمر اليات نجاح تطبيق قانون الضريبة على القيمة المضافة” بحضور وزير المالية هاني قدري دميان.

وصرح الوزير هاني قدري دميان: ” إن الحكومة تسير في خطوات الإصلاح الاقتصادي منذ عامين، وتقوم عملية الإصلاح الاقتصادي تلك على 3 محاور رئيسية. أول هذه المحاور هو إصلاح هيكل للسياسات الاقتصادية والتي تدير الشأن الاقتصادي، أما المحور الثاني هو تنفيذ برامج لها صيغة حماية اجتماعية “النمو الاحتوائي” من أجل الوصول إلى الفئات الأولى بالرعاية.”

وفي المؤتمر نفه، صرح عبد المنعم مطر، رئيس مصلحة الضرائب قائلًا: “إن المصلحة لا تنفصل عن المجتمع الضريبي و التعاون معه لسهولة تنفيذ التشريعات”.